تبقى خيبة
لما توهم نفسك أن في حد فارق معاك في حاجة
لما تتخيل أنك هتبقى سعيد لو حد سأل عنك
لما تضحك على نفسك بأن في حد يستاهل أهتمامك...و لما تزودها في الضحك و تصدق أنه المفروض كمان يبادلك الإهتمام أو يجاملك في حاجة
تبقى خيبة
إذا توهمت أن نجاحك أو فشلك مرتبطين بأي حد
أو أن في حد بمستوى أنه يشاركك طموحك...أو يستحق عطالة أنك تقف تنتظره أو تساعده على متابعتك..أو أنه هيساعدك لو أنت تعطلت لأي سبب كان
أو أن في حد هيدعوك أنك تشاركه في أي خطوة أيجابية يعملها..إلا إذا ناوي يشيلك صداعها و يعيش هو حياته..أو أنه هيعبرك بكلمة لو حقق شيئ
تبقى خيبة
عندما تصل لمرحلة تفقد الشعور بالبهجة, بالدهشة, بالولع, بالحميمية, بالتفاني, بالألم, بالكئابة, بالسعادة, بالأمل, بالإحباط
عندما يصير كل شيئ سيان
عندما يترسخ في ذهنك أنك تعيش داخل فضاء مسبق البرمجة, عاجز عن التغيير فيه لأنك لا تملك مفاتيح العبور..و عاجز عن التأثر به لأنك غير معرف عليه
عندما تكون دوما على هامش الحياة
عندما تدرك حتى عجزك عن إنهاء تلك الهزلية السمجة..لأن فكرة مازوخية كالعذاب الأزلي تمنعك عن تحدي الفيزياء و الطيران من النافذة
و أنك مجبر على لعب دورك حتى نهاية ما لا تعرف كيف و لا متى تحل عليك..في وقت ما بين ما تستغرقه كتابة هذه السطور و عدد غير معروف من السنين..في درجة من اللايقين تعد إهانة لجميع الإحتمالات الإحصائية
0 comments:
Post a Comment